Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 168

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الثالث الإسرائيليات في التفسير
  3. وإليك أمثلة من الإسرائيليات نقلتها من كتب التفسير المختلفة
  4. المثال الأول: ذكر البغوي في تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب﴾

ساقطا أحد شقيه، فقال النبي ﷺ: لو قاله لجاهدوا في سبيل الله» (¬١).

ولكن البغوي لا يرجح هذا الحديث الصحيح في تفسير الآية، بل يرضى لنفسه أن يجري وراء الخرافات والأساطير، ويميل إلى تصديق رواية (صخر) فيقول: «وأشهر الأقاويل أن الجسد الذي ألقي على الكرسي هو صخر الجني، فذلك قوله ﷿: ﴿وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب﴾ أي رجع إلى ملكه بعد أربعين يوما» (¬٢).

وهذه الرواية الإسرائيلية التي مال إليها البغوي في تفسيره تحمل في طياتها أدلة البطلان والاختلاق، ولا يقرها عقل ولا دين، ومن ثم فندها الزمخشري في تفسيره ونقل عن العلماء أنها من أباطيل اليهود (¬٣)، كما علق ابن كثير على رواية من هذا القبيل فقال: «إسناده إلى ابن عباس قوي، ولكن الظاهر أنه إنما تلقاه ابن عباس - إن صح - من أهل الكتاب، وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان ﵇، فالظاهر أنهم يكذبون عليه، ولهذا كان في هذا السياق منكرات من أشدها ذكر النساء فإن المشهور أن ذلك الجني لم يسلط على نساء سليمان (¬٤)، بل عصم من الله منه، تشريفا وتكريما لنبيه ﷺ» (¬٥).

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 168 (SanadKitab #30169, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.