Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 175

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الثالث الإسرائيليات في التفسير
  3. هل يجوز تفسير القرآن بالإسرائيليات؟

الليل والنهار لا يفترون، والأقرب في قصة هاروت وماروت أن يقال: إن أهل بابل كانوا قوما صابئين، يعبدون الكواكب، وكان قد انتشر بينهم السحر انتشارا عظيما، وكانت السحرة عندهم بالمحل الأجل، ولهم في نفوس العامة من الإجلال والتعظيم ما لهم، وكانوا يحتالون بحيل يموهون بها على العامة، فيعتقدون صحتها، فبعث الله إليهم ملكين، هما هاروت وماروت، يبينان للناس حقيقة ما يدعون، وبطلان ما يذكرون، ويكشفان لهم ما به يموهون، ويخبر انهم بهذه الحيل التي كانوا يخدعون بها العامة، وينهيانهم عن قبولها والعمل بها، ويقولان لهم: إنما نحن فتنة فلا تكفر، فهذان الملكان أنزلا لتعليم السحر، ابتلاء من الله تعالى، فمن تعلم وعمل به كفر، ومن تعلم وتوقى عمله ثبت على الإيمان، والله تعالى أن يمتحن عباده بما يشاء والله أعلم.

هل يجوز تفسير القرآن بالإسرائيليات؟:

لا شك أن الإسرائيليات في كتب التفسير، وما تحمله من خرافات وأساطير أثرا خطيرا على قارئي هذا الكتب، فإنها تشوش أعظم تشويش على عقولهم وعقائدهم، كما تلقي ظلالا كثيفة حول هداية القرآن الكريم، فتحجب هذه الهداية أن يصل شعاعها إلى القلوب.

وأيضا فإن لهذه الإسرائيليات أثرا ضارا بالإسلام نفسه لأن وجودها في كتب التفسير يصور الإسلام في صورة دين خرافي، ومن هذا يتخذ الملاحدة وأعداء الدين من البشرين والمستشرقين من هذا الموضوع مادة خصبة للهجوم على القرآن الكريم بدعوى أنه كتاب تفسره الخرافات، وتحيط به الأباطيل وهل هناك سلاح أقوى من ذلك في تشويه الإسلام وكتاب الإسلام؟

من أجل هذا كله نرى أن علماء الإسلام عامة، وعلماء الأزهر خاصة

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 175 (SanadKitab #30169, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.