Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 21

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. القرآن الكريم كمصدر أصيل من مصادر التفسير
  4. أمثلة من بيان القرآن بالقرآن
  5. ثالثا - البيان بطريق تخصيص العام

البيان قد يكون متصلا بالآية، وقد يكون منفصلا عنها، أي في مكان آخر من القرآن الكريم، فمثال النوع الأول قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ (¬١) فإن قوله (من الفجر) إنما هو بيان للخيط الأبيض والخيط الأسود، فليس الكلام هنا على الحقيقة، كما فهم بعض الناس، بل هو ضرب من المجاز.

ومثال النوع الثاني قوله تعالى: ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم﴾ (¬٢)، فقد بينت هذه الكلمات في موضع آخر من القرآن، وهو قوله تعالى: ﴿قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ (¬٣)، وإذا ما جاء البيان في القرآن فلا يعدل عنه إلى غيره.

ثالثا - البيان بطريق تخصيص العام:

العام - عند علماء الشريعة - هو اللفظ الدال بوضع واحد - على كثير غير محصور مستغرق لجميع ما يصلح له، والتخصيص هو قصر العام على بعض ما يتناوله لفظه بدليل، أو إخراج بعض أفراد العام عن حكمه بدليل (¬٤).

وألفاظ العموم كثيرة، منها لفظ كل وجميع وكافة وما في معناها. ومنها أسماء الموصول وأسماء الشرط، والمعروف بأل، واسم الجاس المضاف، والنكرة في سياق النفي والنهي والشرط (¬٥).

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 21 (SanadKitab #30169, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.