Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 23

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. القرآن الكريم كمصدر أصيل من مصادر التفسير
  4. أمثلة من بيان القرآن بالقرآن
  5. رابعا - البيان بطريق تقييد المطلق

المحصنات من العذاب﴾ (¬١)، ومثاله أيضا قول الله تعالى: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ (¬٢) خصص بقوله تعالى: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت﴾ (¬٣) الآيات.

رابعا - البيان بطريق تقييد المطلق:

قال السيوطي ﵀: «المطلق الدال على الماهية بلا قيد، وهو مع القيه كالعام مع الخاص» (¬٤).

وهل يحمل للطلاق على القيد أبدا؟ في ذلك شيء من التفصيل، ولعل أدق تعبير ورد في هذا المقام هو ما ذكره الإمام الزركشي حيث يقول: «قاعدة في الإطلاق والتقييد: إن وجد دليل على تقييد المطلق صير إليه، وإلا فلا، والمطلق على إطلاقه، والمقيد على تقييده، لأن الله تعالى خاطبنا بلغة العرب، والضابط أن الله تعالى إذا حكم في شيء بصفة أو شرط، ثم ورد حكم آخر مطلقا نظر، فإن لم يكن له أصل يرد إليه إلا ذلك الحكم المقيد، وجب تقييده به، وإن كان له أصل غيره لم يكن رده إلى أحدهما أولى من الآخر» (¬٥).

ونكتفي هنا بمثال واحد لكل نوع منهما، فمثل النوع الأول: أن الدم المحرم في الإسلام جاء في أربع آيات من القرآن الكريم، في سور مختلفة، ثلاث آيات منها جاء الدم فيها مطلقا، والآية الرابعة جاء الدم فيها مقيدا بالوصف، وهو (للمسفوح) فعند ذلك يجب حمل المطلق على المقيد، لأنه

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 23 (SanadKitab #30169, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.