Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 2, halaman 111

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الثالث تأويلات الباطنية
  3. حركة الباطنية وأهدافها

وتسكون دعاته ظاهرين، إقامة للحجة على الخلق، وإذا كانت له شوكة ظهر وأظهر دعوته (¬١).

وأما اللقب الثاني وهو السبعية فانما لقبوا بذلك لأمرين:

أحدهما اعتقادهم أن دور الإمامة سبعة علي ما بينا، وأن الانتهاء إلى السابع هو آخر الأدوار، وهو المراد بالقيامة، وأن تعاقب هذه الأدوار لا آخر له، والثاني لقولهم أن تدبير العالم السفلي منوط بالكواكب السبعة: زحل ثم المشتري ثم المريخ ثم الزهرة ثم الشمس ثم عطارد ثم القمر (¬٢).

وأما اللقب الثالث وهو التعليمية فقد لقبوا بذلك لأن مبدأ مذهبهم.

إبطال الرأي، وإفساد تصرف العقول، ودعاء الخلق إلى التعليم من الإمام المعصوم، وأنه لا تدرك العلوم إلا بالتعليم (¬٣).

هذا - ومن جملة هذه العلوم التي زعموا أنهم أخذوها عن الإمام المعصوم تلك التأويلات الباطنية التي سنتعرض لها الآن، والله المستعان

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 2، ص 111 (SanadKitab #30169, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.