الحديث المدرج»، وهو ما زيد في القراءات على وجه التفسير، كقراءة سعد بن أبي وقاص: «وله أخ أو أخت من أم» أخرجها سعيد بن منصور وقراءة ابن عباس: «ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من بكم في مواسم الحج»، أخرجها البخاري، وقراءة ابن الزبير: «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون من المنكر ويستعينون بالله على ما أصابهم»، قال عمرو: فما أدري أكانت قراءته أم فسر - أخرجه سعيد بن منصور، وأخرجه الأنباري وجزم بأنه تفسير، وأخرج عن الحسن أنه كان يقرأ: «وإن منكم إلا واردها الورود الدخول»، قال الأنباري: قوله: (الورود الدخول) تفسير من الحسن المعنى الورود، وغلط فيه بعض الرواة فأدخله في القرآن، قال ابن الجزري - في آخر كلامه -: وربما كانوا يدخلون التفسير في القراءات إيضاحا وبيانا، لأنهم محققون لما تلقوه عن النبي ﷺ قرآنا، فهم آمنون من الالتباس، وربما كان بعضهم يكتبه معه، وأما من يقول: «إن بعض الصحابة كان يجيز القراءة بالمعنى فقد كذب» (¬١)
Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد
Baca Juz 1, halaman 34
Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 34 (SanadKitab #30169, hlm. urut 31)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.