Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 2, halaman 152

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الرابع شطحات الصوفية في التفسير
  3. ونستطيع أن نلخص الأدوار التي مر بها التصوف فيما يلي
  4. ثانيا: ولما دونت العلوم كان أول ما اتجهت إليه الهمم. وانصرفت إليه الأفكار علم الشريعة بمعنى الأحكام العملية

ما يناسب الكمال في الدين الذي وضع له اللفظ أولا، وأدى هذا الطموح إلى نشأة علم ديني إلى جانب العلم الفقهي.

وانقسم علم الشريعة - تبعا لذلك - إلى قسمين:

الأول: علم يدل ويدعو إلى الأعمال الظاهرة التي تجري على الجوارح والأعضاء الجسمية، وهي العبادات كالطهارة والصلاة والزكاة والصوم إلى آخره، وأحكام المعاملات كالحدود والزواج والطلاق، والعتق والبيوع والفرائض والقصاص، وسمي هذا العلم علم الفقه، وهو مخصوص بالفقهاء وأهل الفتيا في العبادات والمعاملات.

والثاني: علم يدل على الأعمال الباطنة ويدعو إليها، والأعمال الباطنة هي أعمال القلوب، وسمي هذا العلم الثاني علم التصوف، وسمي المتصوفون أنفسهم أرباب الحقائق وأهل الباطن، وسموا من عداهم أهل ظواهر وأهل رسوم، وأهل الرسوم طائفتان: القراء والفقهاء، فالقراء هم أهل التنسك والتعبد، سواء كانوا يقرءون القرآن أم لا يقرءون، وهمتهم مقصورة على ظاهر العبادة دون أرواح المعارف وأعمال القلوب، والفقهاء هم المشتغلون بالفتيا وعلوم الشريعة، وهؤلاء وهؤلاء عند الصوفية أهل رسوم، ففريق مع رسوم العلم، وفريق مع رسوم العبادة، والتصوف في هذا الدور عبارة عن الأخلاق الدينية ومعاني العبادة (¬١).

ويحدثنا ابن خلدون عن هذا الدور والسمات البارزة فيه، فيقول: «فلما كتبت العلوم ودونت وألف الفقهاء في الفقه وأصوله، والكلام والتفسير وغير ذلك كتب رجال من أهل هذه الطريقة في طريقهم، فمنهم من كتب في أحكام الورع ومحاسبة النفس على الاقتداء في الأخذ والترك، كما فعله

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 2، ص 152 (SanadKitab #30169, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.