Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 2, halaman 191

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الرابع شطحات الصوفية في التفسير
  3. أمثلة من شطحات الصوفية
  4. المثال الخامس ذكر الإمام ابن الجوزي في كتابه: (تلبيس إبليس)

في تفسير القرآن من كلامهم الذي أكثره هذيان لا يحل نحو مجلدين، سماها (حقائق التفسير)، فقال - في فاتحة الكتاب عنهم - إنهم قالوا: إنما سميت فاتحة لأنها أوائل ما فاتحناك به من خطابنا، فإن تأدبت بذلك وإلا حرمت لطائف ما بعد، قال المصنف ﵀: وهذا قبيح، لأنه لا يختلف المفسرون أن الفاتحة ليست من أول ما نزل، وقال - في قول الإنسان (آمين): أي قاصدين نحوك، قال المصنف ﵀: وهذا قبيح لأنه ليس من (أم) لأنه لو كان كذلك لكانت الميم مشددة، وقال في قوله: ﴿ومن دخله كان آمنا﴾ (¬١) أي من هواجس نفسه ووساوس الشيطان، وهذا غاية في القبح لأن لفظ الآية لفظ الخبر، ومعناه الأمر، وتقديرها: من دخل الحرم فأمنوه، وهؤلاء قد فسروها على الخبر، ثم لا يصح لهم، لانه كم من داخل إلى الحرم ما أمن من الهواجس ولا الوساوس» (¬٢).

ثم قال ابن الجوزي - بعد أن ذكر جملة من هذه الأقوال الفاسدة في التفسير -: «وجميع الكتاب - يعني كتاب السلمي - من هذا الجنس، ولقد هممت أن أثبت منه ههنا كثيرا فرأيت أن الزمان يضيع في كتابة شيء بين الكفر والخطأ والهذيان، وهو من جنس ما حكينا عن الباطنية، فمن أراد أن يعرف جنس ما في الكتاب فهذا أنموذجه، ومن أراد الزيادة فلينظر في ذلك الكتاب» (¬٣).

وأيضا نقل ابن الجوزي عن أبي حامد الغزالي قولا له في تفسير آية قرآنية ثم أتبعه بالرد عليه، فقال: "وقد ذكر أبو حامد الطوسي - في كتاب (ذم المال) في قوله ﷿: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ (¬٤)

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 2، ص 191 (SanadKitab #30169, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.