Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 41

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. السنة النبوية كمصدر أصيل من مصادر التفسير
  4. مناقشة أدلة الفريقين والرأي المختار في هذه المسألة

من ألفاظه، كعدد النفخات في الصور، وكرتبة خلق السماوات والأرض» (¬١).

٢ - أن الرسول ﷺ دعا لابن عباس ﵁ وقال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» (¬٢) فلو كان التأويل - وهو التفسير - مسموعا كله من الرسول ﷺ كالتنزيل، وصادرا عنه لكل صحابته لكان علم للتأويل أمرا مشتركا بين الصحابة جميعا، ولما كان اختصاص ابن عباس بهذا الدعاء فائدة.

٣ - أن الصحابة والمفسرين اختلفوا في تفسير بعض الآيات، فقالوا فيها أقاويل مختلفة لا يمكن الجمع بينها، وسماع جميعها من رسول الله ﷺ محال، ولو كان الواحد مسموعا لرد الباقي، فتبين - على القطع - أن كل مفسر قال في المعنى بما ظهر له باستنباطه (¬٣).

مناقشة أدلة الفريقين والرأي المختار في هذه المسألة:

الحق أن كلا الفريقين مغال في قوله، ومبالغ في رأيه، فالفريق الأول وهو من يقول: إن الرسول ﷺ بين جميع معاني القرآن يمكن أن نناقشهم في أدلتهم فنقول:

أولا: إن دليلهم الأول الذي استندوا إليه، وهو قوله تعالى - مخاطبا الرسول ﷺ: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 41 (SanadKitab #30169, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.