Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 2, halaman 214

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الخامس تحريفات البهائية والقاديانية في التفسير
  3. ثانيا - القاديانية

عدد (١٨٤٨) من المجلد العاشر الصادر في ديسمبر سنة (١٩٢٢) إعلانا عن قسم التربية في (قاديان): «إن الذي يزور قبة المسيح الموعود البيضاء يساهم في البركات التي تختص بقبة النبي الخضراء في المدينة، فما أشقى الرجل الذي يحرم نفسه من هذا التمتع في الحج الأكبر إلى قاديان»، ويعتقد القاديانيون أن (قاديان) هي ثالثة المقامات الثلاثة المقدسة، يقول محمود أحمد خليفة قاديان: «لقد قدس الله هذه المقامات الثلاث (مكة والمدينة وقاديان) واختار هذه الثلاث لظهور تجلياته» (الفضل ٣ سبتمبر سنة ١٩٣٥) وتتقدم القاديانية خطوة أخرى، فتطبق على (قاديان) مانزل من الآيات في بلد الله الحرام والمسجد الأقصي المبارك، يقول غلام أحمد - في حاشيته على (براهين أحمدية): - إن قوله تعالى: ﴿ومن دخله كان آمنا﴾ (¬١) يصدق على مسجد قاديان (ص ٥٥٨)، ويقول في شعر ما ترجمته بالعربية: «إن أرض قاديان تستحق الاحترام، وأنها من هجوم الخلق أرض الحرم» (¬٢) (در ثمين - مجموع كلمات غلام أحمد ص ٥٢) وجاء في صحيفة (الفضل) - المجلد العشرين عدد (٣٣) -: «أن المراد بالمسجد الأقصى في قوله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله﴾ هو مسجد قاديان، وإذا كانت (قاديان) تناهض البلد الحرام، وربما تفوق عليه، فلا بد أن السفر إليها يساوى الحج بل يفوق عليه»، وقد جاء في صحيفة (الفضل) - المجلد العشرين - عدد (٦٦): «الحج إلى قاديان حج ظلي إلى البيت الحرام»، وزادت على ذلك صحيفة (بيغام صلح) لسان حال الفرع اللاهوري فنشرت: «إن الحج إلى مكة بغير الحج إلى قاديان حج جاف

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 2، ص 214 (SanadKitab #30169, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.