Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 43

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. السنة النبوية كمصدر أصيل من مصادر التفسير
  4. مناقشة أدلة الفريقين والرأي المختار في هذه المسألة

والاستشراح على إطلاقهما، بل المطلوب هو فهم هذه الكتب، واستيعاب ما جاء فيها، أهم من أن يكون ذلك بواسطة أو بغير واسطة.

خامسا: أن الحديث الذي يفيد أن الرسول ﷺ لم يفسر آية الربا يدل دلالة واضحة على أنه ﵊ لم يفسر كل آيات القرآن الكريم، ومن ثم يسقط استدلالهم بهذا الحديث على دعواهم.

أما الفريق الثاني - وهم الذين يقولون: إنه لم يصح عن الرسول ﷺ في تفسير القرآن إلا القليل فيمكن أن نناقشهم بما يلي:

أولا: أن استدلالهم بحديث عائشة - وهو: «ما كان رسول الله ﷺ يفسر شيئا من القرآن إلا آيا بعدد علمه إياهن جبريل» - استدلال باطل، لأن الحديث منكر (¬١)، والحديث المنكر لا ينهض للاستدلال به.

ثانيا: ان دعاء الرسول ﷺ لابن عباس بأن يفقهه الله في الدين، ويعلمه التأويل يدل على أن الرسول ﷺ لم يفسر كل آيات القرآن، ولكنه لا يدل على أنه فسر النزر القليل فقط، كما هو المدعى، وأيضا فإن اختلاف الصحابة والمفسرين بالنسبة لتفسير القرآن الكريم يدل على أن الرسول ﷺ لم يتناول القرآن كله بالتفسير، ولكنه لا يدل بحال على أنه فسر النزر القليل فقط.

كما يدعون.

والذي تميل إليه في هذه المسألة هو النوسط بين الرأيين المتعارضين، ذلك أننا نرى أن الرسول ﷺ فسر جانبا كبيرا من القرآن الكريم، إلا إنه لم يستوعب القرآن كله بالشرح والبيان، ومن هنا نجد في كتب الحديث التي ألفت على الأبواب بابا معينا أو كتابا معينا يخصصه أصحاب

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 43 (SanadKitab #30169, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.