Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 68

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. أقوال الصحابة والتابعين كمصدر أصيل من مصادر التفسير
  4. قيمة أقوال الصحابة في تفسير القرآن الكريم

ابن جبيرو عكرمة مولى ابن عباس وزيد بن أسلم، قال ابن تيمية: «وأئمة التفسير فإن أعلم الناس به أهل مكة، لأنهم أصحاب ابن عباس، كمجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم من أصحاب ابن عباس كطاووس، وأبي الشعثاء، وسعيد بن جبير، وأمثالهم، وكذلك أهل الكوفة من أصحاب عبد الله بن مسعود ومن ذلك ما تميزوا به على غيرهم، وعلماء أهل المدينة في التفسير مثل زيد بن أسلم الذي أخذ عنه مالك التفسير، وأخذه عنه أيضا ابنه عبد الرحمن، وعبد الله بن وهب» (¬١).

وقد استمد التابعون أقوالهم في التفسير من مصادر خمسة: وهي القرآن الكريم، والسنة النبوية، وأقوال الصحابة، والأخذ من الكتاب، والاجتهاد في الرأي، ويشرح الطوفي سليمان بن عبد القوى البغدادي - أحد علماء التفسير في القرن السابع الهجري - الأسباب التي جعلت التابعين يرجعون إلى مصادر لم تكن على عهد الرسول ولا صحابته، فيقول: «وسبب ذلك أن ما أخذه بعض الصحابة عن النبي ﷺ من التفسير تذاقوه فيما بينهم على حسب الإمكان، ولعل بعضهم مات ولم ينقل ما عنده منه، لمبادرة الموت له، ثم تفرق الصحابة ﵃ بعد موت النبي ﷺ في البلاد، ونقلوا ما علموه من التفسير إلى تابعيهم، وليس كل صحابي علم تفسير جميع القرآن، بل بعضه، إذا الجامعون للقرآن على عهده ﷺ كانوا نفرا معدودين، وشرذمة قليلين» (¬٢)، فألقى الصحابي ذلك البعض إلى تابعه، ودل ذلك

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 68 (SanadKitab #30169, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.