ولم يشترط غيرهم الاستعلاء ولا العلو (¬١).
و «الاستعلاء»: هيئة في [نفس] (¬٢) الأمر من الترفع وإظهار القهر [في الأمر والغلبة] (¬٣).
و «العلو»: يرجع إلى هيئة الآمر من (¬٤) شرفه وعلو منزلته بالنسبة إلى المأمور (¬٥).
- ولا يشترط فيه إرادة المأمور به ولا إرادة الطلب، خلافا لأبي علي (¬٦) وأبي هاشم من المعتزلة (¬٧).