[الفصل] الثاني في مدلوله (¬١)
وهو: كل واحد واحد، لا الكل من حيث هو كل، فهو كلية لا كل، وإلا لتعدر (¬٢) الاستدلال به حالة النفي والنهي (¬٣) (¬٤).
- ويندرج العبيد عندنا وعند الشافعية في صيغة «الناس» و «الذين آمنوا» (¬٥).
- ويندرج النبي ﵇ (في العموم) (¬٦) عندنا وعند الشافعي (¬٧).