- وأما في الأحكام الشرعية؛ فاختلفوا: هل الله تعالى في نفس الأمر حكم معين في [الوقائع] (¬١) أم لا (¬٢)؟
والثاني (¬٣): قول من قال: «كل مجتهد مصيب» (¬٤)، وهو قول جمهور المتكلمين، ومنهم: الأشعري، والقاضي أبو بكر منا، وأبو علي وأبو هاشم من المعتزلة (¬٥).
- وإذا لم يكن الله تعالى حكم معين: فهل في الواقعة حكم لو كان الله تعالى حكم معين [لحكم] (¬٦) به، أم لا (¬٧)؟
والأول: هو القول بالأشبه، وهو قول جماعة من المصوبين (¬٨).