الفصل الأول في الأدلة (¬١)
وهي على قسمين: أدلة مشروعيتها، وأدلة وقوعها.
- فأما أدله مشروعيتها، فتسعة عشر (¬٢) بالاستقراء.
- وأما أدلة وقوعها، فلا يحصرها عدد. (¬٣)
فلنتكلم أولا على أدلة مشروعيتها، فنقول: هي:
[١] الكتاب.
[٢] والسنة.
[٣] وإجماع الأمة.
[٤] وإجماع أهل المدينة.