Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Mahshul · Pengarang: أبو محمد البرزي

Baca halaman 236

  1. الكلام في الإجماع
  2. القسم الأول
  3. المسألة الثالثة: حجية الإجماع

والجواب عن الأول: أن حمل الجميع على الإمام المعصوم خلاف الظاهر، فيحمل على امتناع خلو الأمة عن العدول.

وجواب المنع: قوله تعالى: ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: ٢٨]، أي أعدلهم، وقوله ﵇: «خير الأمور أوسطها» (¬١)، أي أعدلها. وبالنقل عن أئمة اللغة، منهم الجوهري (¬٢).

وعن الثالث: أنه قيل: لا صغيرة إلا بالنسبة.

وعن الرابع: أن جميع الأمم عدول في الآخرة، فلا يبقى في تخصيصهم فائدة، لكن قوله تعالى: ﴿تأمرون … وتنهون﴾ [آل عمران: ١١٠]، يتناول الحال والاستقبال.

الوجه الثالث: قوله ﷺ: «لا تجتمع أمتي على خطأ» (¬٣). ومنهم من

Rujukan halaman ini: غرر المحصول فى علم الأصول، ص 236 (SanadKitab #30172, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.