كقوله تعالى: ﴿وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾ [الأعراف: ٣٣]، ﴿إن بعض الظن إثم﴾ [الحجرات: ١٢]. إلى غير ذلك، والنهي عن الشيء يستدعي تصوره وإلا لقبح.
الثاني جميع ما في السنة، كقوله ﵇: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» (¬١). وقوله «لا تقوم الساعة إلا على شرار أمتي» (¬٢).
«إني امرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض» (¬٣). ولأن معاذا ترك ذكر الإجماع (¬٤) في وقت الحاجة إلى ذلك
والمعقول وجهان: الأول: أن كل واحد يجوز أن يخطئ، فكذا الكل.
الثاني: أن الإجماع بالتشهي باطل، وليس ثم دلالة، وإلا لوجب اشتهارها؛ لأنها واقعة عظيمة. ولا أمارة؛ لأن أحوال الناس مختلفة فيها، فيستحيل اتفاقهم على مقتضاها.
والجواب عن الآيات: أنها خطاب مع كل واحد، ونحن ندعي عصمة