Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Mahshul · Pengarang: أبو محمد البرزي

Baca halaman 262

  1. الكلام في الأخبار
  2. المسألة الخامسة: الخبر إما صدق وإما كذب
  3. الباب الأول: في التواتر
  4. المسألة الثانية: المتواتر يفيد العلم

لفظي؛ لأنه إن عنى بالصدق الخبر المطابق، وبالكذب الغير المطابق كيف كانا، فلا واسطة. وإن عنى بالمطابقة وغير المطابقة بالعلم (¬١) تحققت الواسطة.

للجمهور: أنا نكفر اليهود والنصارى في كفرهم مع جهلهم بصحته.

جوابه: أن أدلة الإسلام جلية، فالمخبر يكون كالعالم به.

واحتج له: أن من أخبر عن شيء ظانا وقوعه فخرج بخلافه، لا يقال إنه كذب. ولأن أكثر العمومات مخصصة، فلو اشترطنا التطابق في الخبر لزم الكذب فيها.

الباب الأول: في التواتر

وفيه مسائل:

الأولى: التواتر في اللغة: مجيء واحد بعد واحد بفترة. قال تعالى: ﴿ثم أرسلنا رسلنا تترا﴾ [المؤمنون: ٤٤]، أي: رسولا بعد رسول بفترة. وفي اصطلاح العلماء: خبر قوم يفيد العلم لكثرتهم.

الثانية: التواتر يفيد العلم عند الأكثرين. وقالت السمنية (¬٢): يفيد الظن

Rujukan halaman ini: غرر المحصول فى علم الأصول، ص 262 (SanadKitab #30172, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.