• لنا وجوه:
الأول: قوله تعالى: ﴿إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا﴾ [الحجرات: ٦]، أمر بالتثبت وعلل المنع بالفسق المفارق لمناسبته، فلو منعت الوحدة مع لزومها لعلل بها.
الثاني: روي بالتواتر أنه ﵇ كان يبعث آحاد أصحابه لتعليم الأحكام.
الثالث: رجع جمهور الصحابة إلى قول عائشة في وجوب الغسل بالتقاء الختانين (¬١). وفي الربا إلى خبر أبي سعيد (¬٢).
الرابع: رجعوا إلى خبر الصديق: «الأئمة من قريش» (¬٣). و «الأنبياء يدفنون حيث يموتون» (¬٤)، و «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» (¬٥). والأخبار فيه كثيرة.