Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Mahshul · Pengarang: أبو محمد البرزي

Baca halaman 275

  1. الكلام في الأخبار
  2. الباب الخامس شرائط العمل بخبر الواحد

وكونه عدلا. والعدالة: هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة جميعا. وشرائطها مذكورة في الفقه. ولنذكر ههنا بعضها:

مسألة: من أتى بفسق مظنون جاهلا به قبلت روايته، كالحنفي إذا شرب النبيذ. وكذا لو كان مقطوعا. خلافا للقاضي أبي بكر (¬١)؛ لأن صدقه راجح فقبلت روايته.

مسألة: لا نقبل من المخالف الذي نكفره إن ظهر عناده؛ لأنه يكذب مع العلم به. ولا من المجهول. خلافا لأبي حنيفة وأصحابه (¬٢).

• لنا وجهان:

الأول: أن آي القرآن تنفي العمل بخبر الواحد، خالفناها في ظاهر العدالة [لقوته].

الثاني: القياس على ظن وجود البلوغ والحرية والإسلام في الشهادة.

احتجوا بالقياس على قبوله في ذكاة اللحم، وطهارة الماء، والقبلة، ووضوءه إذا أم، ورق الجارية.

والجواب: أن منصب الرواية أعلى لشرعيته في حق الكل.

مسألة: يشرط العدد في الجارح والمزكي في الشهادة دون الرواية؛ لأن

Rujukan halaman ini: غرر المحصول فى علم الأصول، ص 275 (SanadKitab #30172, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.