Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Mahshul · Pengarang: أبو محمد البرزي

Baca halaman 44

  1. الكلام في اللغات
  2. الباب الأول: في أحكام اللغات الكلية
  3. النظر الثاني: في إفادة اللفظ المعنى

الشرطية على "قام زيد". وبالنقصان، كإسقاط زيد من ذلك.

الثاني: في إفادة اللفظ المعنى. قال عباد الصيمري (¬١): يفيده لذاته (¬٢).

محتجا: بأنه لولا مناسبة بينهما لترجح الجائز من غير مرجح.

وجوابه: أن الواضع إن كان الله تعالى، كان كتخصيص إيجاد العالم بوقت معين. وإن كان الناس، كان لخطور ذلك اللفظ في ذلك الوقت بالبال دون غيره. ثم لو كانت لذواتها لاعتدى إليها كل عاقل، ولما اختلفت بالنواحي والأمم.

وقال الأشعري وابن فورك: دلالتها توقيفية (¬٣)، لوجوه:

الأول: قوله تعالى: ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: ٣١]. فيدل أنها توقيفية، فكذا الأفعال والحروف، لعدم القائل بالفرق. ولأنها إنما سميت أسماء لكونها علامة على مسمياتها.

* الثاني: أن الله تعالى ذم قوما على إطلاقهم أسماء غير توقيفية بقوله

Rujukan halaman ini: غرر المحصول فى علم الأصول، ص 44 (SanadKitab #30172, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.