وقيل: ابتداء اللغات وقع بالاصطلاح دون الباقي (¬١). وقال الأستاذ أبو إسحاق عكسه (¬٢).
والمحققون توقفوا في الكل (¬٣)، لجوازها، وضعف أدلة القاطعين، ولأنه يجوز أن يضع الواحد اللفظة للمعنى، ويعرفه غيره بإيماء أو إشارة، ويساعده عليه غيره كتعليم الوالد ولده لغته.
الثالث: في الموضوع. لما احتاج الإنسان إلى معين افتقر إلى تعريفه ما في ضميره، فوضعوا الألفاظ معرفات لما في الضمائر [سوى] الإشارة وغيرها، لسهولتها. ولأن التنفس ضروري، فالأولى صرفه إلى نفعه (¬٤). ولوجودها عند الحاجة وانقضائها عند انقضائها.
Rujukan halaman ini:غرر المحصول فى علم الأصول، ص 46 (SanadKitab #30172, hlm. urut 38)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.