قال شيخنا ومقتضاه حسن اجتماعهما. انتهى من البرزلي (¬١).
قال في الجواهر والحكم بالعدل من أفضل أعمال البر، وأعلى درجات الأجر، قال الله تعالى: ﴿فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين﴾ [المائدة آية ٤٢] وقال رسول الله ﷺ: «المقسطون على منابر من نور يوم القيامة» (¬٢).
ولكن خطره عظيم، لأن الجور في الأحكام واتباع الهوى فيها من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، قال الله: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ [الجن الآية ١٥] وقال رسول الله ﷺ: «إن أعتى الناس على الله، وأبغض الناس إلى الله، وأبعد الناس من الله رجل ولاه الله من أمر أمة محمد شيئا ثم لم يعدل فيهم» (¬٣).
فالقضاء محنة، ومن دخل فيه فقد ابتلي بعظيم، لأنه عرض نفسه للهلاك، إذ التخلص منه على من ابتلي به عسير، ولذلك قال ﷺ: «من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين» (¬٤).
وفي رواية ابن أبي ذؤيب (¬٥) فقد ذبح بسكين». فلا ينبغي أن يقدم عليه إلا من
Rujukan halaman ini:موهوب الجليل في شرح مختصر خليل، ج 3، ص 322 (SanadKitab #30174, hlm. urut 1452)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.