وقوله: ﴿وإن أقامت المرأة﴾ أي وإن أقامت لصلاتها (سرا فحسن).
قال أشهب: يكره (¬٢).
وإسرار الإقامة للمنفرد حسن، لأن المقصود منه إشعار النفس بالتأهب للصلاة، ولو اختير فيه الرفع لكان أحسن، لأن الشيطان إذا سمع النداء أدبر، ومباعدة الشيطان مطلوب.
تنبيه: لا يتأول من هذا أن الأذان والإقامة أفضل من الصلاة، لهروب الشيطان منهما دون الصلاة، لأن المفضول قد يختص بما لا يختص به الفاضل ولا يقدح ذلك في الفاضل.
وقال ﷺ: «أقضاكم على (¬٣) وأقرؤكم أبي (¬٤) وأعرفكم بالحلال والحرام معاذ (¬٥) وأفرضكم زيد (¬٦) ................................
Rujukan halaman ini:موهوب الجليل في شرح مختصر خليل، ج 1، ص 229 (SanadKitab #30174, hlm. urut 194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.