* * *
١٠٩ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵃ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«إذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ. فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ».
وفي الحديث مسائل منها:
١ - فيه استحباب الإبراد بصلاة الظهر عند اشتداد الحر.
قَالَ الْعَلَّامَةُ الْخَطَّابِي ﵀ في [مَعَالِمِ الْسُنَنِ] (١/ ١٢٨):
«معنى الإبراد في هذا الحديث انكسار شدة حر الظهيرة.
وقَالَ محمد بن كعب القرظي: نحن نكون في السفر فإذا فات الأفياء وهبت الأرواح قَالَوا: أبردتم فالرواح.
قُلْتُ: ومن تأول على بردى النهار فقد خرج عن جملة قول الأمة» اهـ.
وقَالَ ﵀ (١/ ١٢٩):
«وَقَوْلُهُ ﵊: "فيح جهنم" معناه سطوع حرها وانتشاره وأصله في كلامهم السعة والانتشار. ومنه قولهم في الغادة فيحي فياح، ومكان أفيح أي واسع، وأرض فيحاء أي واسعة ومعنى الكلام يحتمل وجهين: