وإمَّا معاند وإلاَّ فجميع العلماء من الطوائف قد ذكروا ذلك في كتبهم حتى في المختصرات. قَالَوا: ولا يجهر بشيء من التكبير. إلَّا أن يكون إماماً ومن أصر على اعتقاد كونه قربة فإنَّه يعزر على ذلك لمخالفته الإجماع هذا أقل أحواله وَاللَّهُ أَعْلَمُ» اهـ.
* * *