بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُدَامِيُّ حَدَّثَنَا بن الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَبِّحُ بِالْحَصَى».
قُلْتُ: هذا الحديث شديد الضعف وآفته عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي وقد حكم الْعَلَّامَةُ الْأَلْبَانِيُ ﵀ على الحديث بالوضع في [الْضَعِيْفَة] (١٠٠٢) حيث قَالَ ﵀:
«قُلْتُ: وهذا موضوع، آفته القدامي، نسبة إلى قُدَامَةَ بن مظعون، وهو متهم، قَالَ الذهبي في "الميزان": أحد الضعفاء، أتى عن مالك بمصائب. ثم ذكر بعض مصائبه! وفي "اللسان": ضعفه ابن عدي والدارقطني. وقَالَ ابن حبان: يقلب الأخبار، لعله قلب على مالك أكثر من مائة وخمسين حديثاً، وروى عن إبراهيم بن سعد نسخة أكثرها مقلوب، وقَالَ الْحَاكِمُ والنقاش: روى عن مالك أحاديث موضوعة، وقَالَ أبو نعيم: روى المناكير.
قُلْتُ: وصالح بن علي النوفلي لم أجد من ترجمه» اهـ.
واحتجوا أيضاً بالحديث الموضوع: «نِعْمَ الْمُذَكِّرُ السُّبْحَةُ».
قَالَ الْعَلَّامَةُ الْأَلْبَانِيُ ﵀ فِي [الْضَعِيْفَة] (١/ ١٨٤ - ١٨٥/ ٨٣):
«موضوع. أخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" (٤/ ٩٨ - مختصره) قَالَ: أنا عبدوس بن عبد الله أنا أبو عبد الله الحسين بن فنجويه الثقفي، حدثنا علي بن محمد بن نصرويه، حدثنا محمد بن هارون بن عيسى بن منصور الهاشمي حدثني