الْمَغْرِبَ، أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلَّاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ»، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: «وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا قُتَيْبَةُ وَحْدَهُ».
قُلْتُ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيْحٌ.
لكن قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ﵀ فِي [الْعِلَلِ] (١/ ٩١/ ٢٤٥):
«وسمعت أبي يقول: كتبت عن قتيبة حديثاً عن الليث بن سعد لم أصبه بمصر، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، عن معاذ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أنه كان في سفر فجمع بين الصلاتين.
قَالَ أبي: لا أعرفه مِنْ حَدِيْثِ يزيد، والذي عندي أنَّه دخل له حديث في حديث حدثنا أبو صالح، قَالَ: حدثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بهذا الحديث» اهـ.
وقَالَ الإمام الترمذي ﵀:
«وحديث الليث عن زيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ حديث غريب. والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ مِنْ حَدِيْثِ أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جمع في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء"
رواه قرة بن خالد وسفيان الثوري ومالك وغير واحد عن أبي الزبير المكي» اهـ.
وقَالَ الْحَافِظُ الْدَارَقُطْنِي ﵀ فِي [الْعِلَلِ] (٦/ ٤٢):