عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أّنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «الْمُسْلِمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حِينَ يَذْبَحُ فَلْيُسَمِّ وَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ثُمَّ لِيَأْكُلْ».
قُلْتُ: محمد بن يزيد هو ابن سنان ضعيف الحديث. والصحيح في الحديث الوقف على ابن عباس كما روى ذلك سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أخرج حديثه عبد الرزاق في [مُصَنَفِه] (٨٥٤٨)، والبيهقي في [الْكُبْرَى] (١٨٦٧٠، ١٨٦٧١)، وفي [الْمَعْرِفَة] (٥٥٩٦).
وروى ذلك أيضاً عطاء عن ابن عباس أخرج ذلك البيهقي في [الْكُبْرَى] (١٨٦٧٢).
الحجة الرابعة: ما رواه الحارث بن أبي أسامة كما في [بُغْيَةِ الْبَاحِثِ عَنْ زَوَائِدِ مُسْنَدِ الْحَارِثِ] (٤١٠) للهيثمي
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: «ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ وَإِنْ لَمْ يُسَمِّ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ، وَالصَّيْدُ كَذَلِكَ».
قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ فيه علتان:
الأولى: ضعف الأحوص بن حكيم.
والأخرى: الإرسال.
ولا يتقوى بمرسل الصلت لأنَّه يخشى أن يكون مخرجهما واحد. والله أعلم.