ﷺ، فَخَرَجَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَزِعًا، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بِنَا حَتَّى انْجَلَتْ … ».
ورواه عبد الوارث بن سعيد وزاد رجلاً مبهما بين أبي قلابة والنعمان.
قال الْإِمَام أحمد ﵀ (١٨٣٧٧) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ: وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: «كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْأَلُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْأَلُ، حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ … ».
قُلْتُ: ورجح الحافظ البيهقي الانقطاع بين أبي قلابة وبين النعمان فقال مشيراً لهذه الطريق في [سُنَنِه الْكُبْرَى] (٣/ ٣٣٢): «هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنَّما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة» اهـ.
وَقَالَ الحافظ ابن معين ﵀ كما في [تَارِيْخِ ابْنِ مَعِيْن رِوَايَّةِ الْدَّوْرِي] (٤٠٢٥): «أبو قلابة عن النعمان بن بشير مرسل» اهـ.
وَقَالَ ابن أبي حاتم ﵀ في [الْمَرَاسِيْلِ] (٢٢):
«قال أبي قد أدرك أبو قلابة النعمان بن بشير ولا أعلم سمع منه» اهـ.
قُلْتُ: وثم اختلاف آخر فروى الطحاوي في [شَرْحِ مَعَانِي الْآثَارِ] (١٩٤٣) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَفَهْدٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ: «كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ وَيَسْأَلُ حَتَّى انْجَلَتْ … ».