«نا محمد بن أحمد بن البراء قال، قال علي ابن المديني: أكثر جعفر - يعنى ابن سليمان - عن ثابت وكتب مراسيل وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عَنِ النَّبِيِّ ﷺ» اهـ.
وَقَالَ ﵀ في [الْعِلَلِ] (١/ ٢٢٤):
«وسألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس أنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ كان يفطر على التمر، فإن لم يجد فعلى الماء الحديث.
فقالا: لا نعلم روى هذا الحديث غير عبد الرزاق، ولا ندري من أين جاء عبد الرزاق؟» اهـ.
وَقَالَ الْحَافِظُ الْذَهَبِيُّ ﵀ فِي [الْمِيْزَانِ] (١/ ٤١٠):
«وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر، واختلف في الاحتجاج بها، منها: حديث أنس: إنَّ رجلا أراد سفراً فقال: زودوني.
ومنها حديث: "لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الْدُعَاء في الصلاة".
وحديث: حسر عن بدنه وقال: "إنَّه حديث عهد بربه".
وحديث: كان يفطر على رطبات.
وحديث: "طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة".
وحديث: "مم أضرب منه يتيمي".
وحديث: ما يقال ليلة القدر.
وغالب ذلك في صحيح مسلم» اهـ.