«و"الويل": الهلكة. فقوله: "ويلك"؛ أي: أشرفت على الهلاك لما رأى ﷺ عليه من الشدَّة. وقيل: إنَّ هذه الكلمة مما تدعم فيها العرب كلامها. كقولهم: لا أمَّ له ولا أب. وتربت يمينك. ومن ذلك: قوله: "ويل أمه مِسعَرُ حرب "» اهـ.
قُلْتُ: والمعنى أنَّهم يتلفظون بها ولا يقصدون حقيقة معناها.
٣ - ويؤخذ منه جواز انتفاع الواقف بوقفه العام للمسلمين.
* * *