بَهِيمَةٌ. وَبِكُلِّ حَالٍ فَحَالُ الْمُحْتَاجِ إلَيْهِ لَيْسَتْ كَحَالِ الْمُسْتَغْنِي عَنْهُ كَمَا قَالَ السَّلَفُ: كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الدَّنَاءَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ» اهـ.
وَقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ ﵀ فِي [زَادِ الْمَعَادِ] (٥/ ٧٩٠):
«ويدخل فيه الفاصد والشارط، وكل من يكون كسبه من إخراج الدم» اهـ.
قُلْتُ: والذي يظهر لي أنَّ كسب المخبري خبيث قياساً على الحجام لأنَّ عمله في الدم والبول والغائط.
* * *