Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatus Sa'il · Pengarang: أبو بكر الحمادي

Baca Juz 9, halaman 347

  1. كتاب البيوع
  2. باب اللقطة

ومثله المصنف "بالسوط والشسع والرغيف".

ومثله في "الإرشاد"، و"تذكرة ابن عقيل"، و"الهداية"، و"المذهب"، و"المستوعب" وجماعة بالتمرة والكسرة وشسع النعل وما أشبهه.

ومثله في "المغني" "بالعصا والحبل" وما قيمته كقيمة ذلك.

قال الحارثي: "ما لا تتبعه الهمة" نص الإمام أحمد ﵀ في رواية عبد الله، وحنبل: أنَّه ما كان مثل التمرة والكسرة والخرقة وما لا خطر له فلا بأس» اهـ.

وقد فَسَّرَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِيْنَ ﵀ أواسط الناس فَقَالَ فِي [الشَّرْحُ الْمُمْتِعِ] (١٠/ ٣٦٢):

«إذاً أوساط الناس خُلُقاً ومالاً، خلقاً يعني ليس من الكرماء الذين لا يهتمون بالأمور، ولا من البخلاء الذين همتهم تتبع كل شيء، فهذا المال لواجده إلَّا إذا كان يعلم صاحبه».

إِلَى أَنْ قَالَ ﵀ (١٠/ ٣٦٣):

«وقوله: "تتبعه همة أوساط الناس" الذي تتبعه همة أوساط الناس يختلف باختلاف الأحوال والأماكن والأزمان، فيما سبق الدرهم الواحد تتبعه همة أوساط الناس؛ لأنَّه يحصل به شيء كثير، يعني يمكن أن الدرهم الواحد يشتري به الإنسان شاة ويشتري به - أيضاً - حباً يطبخه ويكفي ضَيْفَه.

Rujukan halaman ini: تحفة السائل في بيان ما في عمدة الأحكام من المسائل، ج 9، ص 347 (SanadKitab #30178, hlm. urut 5331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.