Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 237

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة المسافر

وَلَيْلَةٍ، وَالمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا» عَمَّتِ الرُّخْصَةُ الجِنْسَ. وَمِنْ ضَرُورَتِهِ عُمُومُ

وفي شرح الوجيز: السفر الطويل: ثمانية وأربعون ميلا بالهاشمي، وهي ستة عشر فرسخا، وهي أربعة برد مسيرة يومين (¬١).

وأصل هذا الضبط: تحديد وتقريب وجهان أصحهما: تحديد، وفي قول: أقل مدته يوم وليلة، وفي قول: مقدّر بزمان يقطع فيه ستة وأربعون ميلا.

وجه هذه الأقوال: حديث مجاهد؛ أنه قال: سألت ابن عمر عن أدنى مدة السفر، فقال: أتعرف السويداء؟، قلت: قد سمعت قال: كنا إذا خرجنا إليها قصرنا (¬٢)؛ وهي موضع بينه وبين المدينة ستة وأربعون ميلًا. وقيل: ثمانية وأربعون ميلا.

وقيل: عشرون فرسخا، والميل ثلث الفرسخ.

وما روى ابن عباس ﵄، أنه ﵊ قال: «يا أهل مكة، لا تُقْصرُوا الصَّلاة في أدنى من أربعة بُرُدٍ من مكة إلى عَسَفَان» (¬٣)، وعندنا مقدر بمسيرة ثلاثة أيام؛ لقوله ﵊: «يمسحُ المقيم … » (¬٤) الحديث.

(ومن ضرورته)؛ أي: من ضرورة الجنس: عموم التقدير بثلاثة أيام في حق كل مسافر؛ لأن الألف واللام دخل في المسافر، وأنه لاستغراق الجنس حال عدم المعهود، فيكون لكل مسافر مسح ثلاثة أيام، فلو كانت مدة المسافر أقل من ثلاثة أيام؛ لا يتصور مدة هذه الرخصة لكل مسافر. كذا في الكافي (¬٥)، وفيه نوع تأمل.

ولأن الرخصة لمرارة الغربة ومشقة الوحدة، وكمالها: أن يكون الارتحال

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 237 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.