Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 387

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الكسوف

بَابُ صَلَاةِ الكُسُوفِ

باب صلاة الكسوف

لما كانت هذه الأبواب متشاركة في كونها تصلى بالنهار بالجماعة، بلا أذان وإقامة، وهي صلاة العيد والكسوف والاستسقاء؛ أوردها متتابعة على حسب رتبها.

وقيل: قدّم العيد؛ لكثرة وقوعها، وكذا قدم الكسوف على الاستسقاء؛ لهذا، ولأن للإنسان حالتين: حالة السرور والفرح، وحالة الحزن والترح، فقدم حالة السرور على حالة الترح.

وفي الصحاح: كُسِفَتِ الشمس: تُكْسَفُ كسوفًا، وكسفها الله كسفًا، يتعدّى ولا يتعدى (¬١).

وفي المحيط، والتحفة: قال بعض مشايخنا: صلاة الكسوف واجبة؛ لقوله ﵊: «فافترعوا إلى الصّلاةِ» (¬٢)، والأمر للوجوب، واختاره في الأسرار (¬٣).

وقال بعضهم: إنها سنة، وبه قال الشافعي (¬٤)، ومالك (¬٥)، وأحمد (¬٦)؛ لأنها ليست من شعائر الإسلام، وفعلها النبي ﵊ فكانت سنة.

وفي مبسوط شيخ الإسلام: وينبغي أن تصلى في المسجد الجامع، أو في مصلى العيد، في غير الأوقات المكروهة (¬٧)، وبه قال مالك (¬٨)، وقال الشافعي: لا تكره في الأوقات المكروهة؛ لما عرف من مذهبه أن ما له سبب لا يكره.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 387 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.