Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 395

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الكسوف

اللَّيْلِ أَوْ لِخَوْفِ الفِتْنَةِ، (وَإِنَّمَا يُصَلِّي كُلُّ وَاحِدٍ بِنَفْسِهِ)؛ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ

وفي المبسوط: عاب أهل الأدب على محمد في هذا اللفظ، وقالوا: إنما يستعمل في القمر الخسوف لا الكسوف، قال تعالى: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾.

قلنا: الخسوف ذهاب [دائرته، والكسوف: ذهاب ضوءه، ومراد محمد هذا النوع، فكذا ذكر الكسوف، فإذا لا طعن عليه (¬١).

وفي] (¬٢) المغرب: عن العورفي: يقال: كسفت الشمس والقمر جميعا (¬٣)، وكيف ما كان قول محمد؛ كسوف القمر صحيح.

وفي تتمتهم: قال الأزهري: يقال: كسفت الشمس وخسفت إذا ذهب ضوءها، وكذا يقال في القمر (¬٤).

وقال أبو حاتم الرازي: لو ذهب بعض الضوء فهو كسوف، وإن ذهب جميعه فهو خسوف.

وقال الجوهري: الأفصح في الشمس الكسوف، وفي القمر الخسوف (¬٥).

وعند الشافعي: يصلي صلاة الخسوف بالجماعة كما في الكسوف (¬٦)؛ لما روي عن الحسن البصري قال: خسف القمر وابن عباس بالبصرة، فصلى بنا ركعتين، في كل ركعة ركوعان، فلما فرغ خطب وقال: صليت بكم كما رأيت رسول الله ﷺ يصلي بنا وتقام في الجماعة لا في الصحراء.

وقال مالك: لا صلاة فيه؛ لعدم شهرة النقل (¬٧).

وقلنا: الصلاة حسنة؛ لقوله ﵊: «إذا رأيتم … »

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 395 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.