Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 500

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل في الدفن

«اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا» (وَيُدْخَلُ المَيْتُ مِمَّا يَلِي القِبْلَةَ) خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ، … ... .

لحدا، وألحد الميت؛ جعله في اللحد، واللحد هو: الشق المائل من جانب القبر. كذا في المغرب (¬١).

وقال الشافعي: يشق ويلحد؛ لتوارث أهل المدينة (¬٢).

ولنا: قوله ﵇: «اللّحد لنا والشَّقُّ لغيرنا» (¬٣)، ولأنه فعل اليهود، والتشبه بهم مكروه، وكان بالمدينة حفاران: أحدهما يلحد، وهو أبو عبيدة الجراح، والآخر يشق، وهو أبو طلحة الأنصاري، فلما قبض النبي ﵇ بعثوا إلى طلب الحفار، فقال العباس: اللهم خير لنبيك، فوجد الذي يلحد.

وأما فعل أهل المدينة بالبقيع؛ لضعف أراضيهم، ولهذا اختار المشايخ في بخارى الشق؛ لضعف أراضيهم.

وصفة الشق: أن يحفر حفرة كالنهر في وسط القبر، ويبني جانباه باللبن أو غيره، ويوضع الميت فيه ويسقف. كذا في المبسوط، والإيضاح، والمحيط (¬٤).

ولكن ذكر في عامة كتب الشافعي: أن اللحد أولى من الشق (¬٥).

والشق جائز؛ لقوله ﵇: «اللحدُ لَنا والشقُّ لغيرنا» (¬٦)، ولما روينا من حديث حافر قبر النبي ﵇.

ولو كانت الأرض رخوة؛ فالشق، فحينئذ لا يبقي الخلاف إلا في كراهية الشق، واللحد أفضل من الشق عند الأئمة الأربعة (¬٧).

واختلف في عمق القبر:

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 500 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.