Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 697

  1. كتاب الزكاة
  2. باب الركاز وفي المعدن

«لَا خُمُسَ فِي الحَجَرِ» (وَفِي الزِّنْبَقِ الخُمُسُ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ آخِرًا وَهُوَ قَوْلُ مُحَمَّدٍ خِلَافًا لِأَبِي يُوسُفَ (*) وَلَا خُمُسَ فِي اللُّؤْلُةِ وَالعَنْبَرِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ. وَقَالَ أَبُو يُوسُفُ: فِيهِمَا (**) وَفِي كُلِّ حِلْيَةٍ تَخْرُجُ مِنْ البَحْرِ خُمُسٌ)؛

قوله: (وَفِي الزِّنْبَقِ)؛ أي: الذي أصيب في معدنه، وبه صرح في المبسوط فقال: وأما الزئبق الذي أصيب في معدنه؛ ففيه الخمس في قولهما. وقال أبو يوسف: لا شيء فيه (¬١).

وفيما وجد في خزائن الكفار؛ يجب فيه الخمس بالاتفاق.

عن أبي يوسف: أن أبا حنيفة كان يقول أولا: لا شيء فيه، وكنت أقول: فيه الخمس، فلم أزل أناظره وأقول: أنه كان رصاصا، ثم رأيت أن لا شيء فيه (¬٢)؛ لأنه معين؛ بدليل أنه يستقى بالدلاء، فصار كالنفط والعنبر، فيصير من جملة المياه، ولا خمس في الماء لحقارته.

وجه قولهما: أنه يستخرج بالعلاج من عينه ويتطبع من غيره، فكان جوهرا، إذا به حرارة معدنه، فصار كما لو أذيب بالنار، ولهذا ينعقد بمرور الزمان فيصير من أشرف الجواهر، فيخمس كالفضة والرصاص.

وفي المغرب: الزئبق -بالباء-: فارسي مُعرّب، وقد أعرب بالهمزة، ومنهم من يقول بكسر الباء بعد الهمزة (¬٣).

وقيل: الزئبق حيوان؛ لأنه ذو حس متحرك بالإرادة، ولهذا يقتل.

وفي المبسوط: [تكلم] (¬٤) الناس في اللؤلؤ أنه مطر الربيع يقع في الصدف، فيصير لُؤْلُؤًا، فعلى هذا أصله من الماء، وليس في الماء شيء لحقارته (¬٥).

وقيل: أن الصدف حيوان يخلق فيه اللؤلؤ، وليس فيه شيء، وهو نظير ظبي

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 697 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.