. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
في جامع الإسبيجابي: لحديث أبي سيارة (¬١).
وفي الخبازية: أبو سيارة رجل، كان ﵇ يقول له: «أَدِّ العُشْرَ مِنَ العَسَلِ» (¬٢)، وفي بعض النسخ: بني شبابة (¬٣).
ومنه لفظ النوابغ: كان [عشر شبابي] (¬٤) أحلى من العسل الشبابي، وبنو شبابة قوم بالطائف من خثعم كانوا يتخذون النحل حتى نسب إليهم العسل، فقيل: عسل شبابي، وشيابة (¬٥) تصحيف. كذا في المغرب (¬٦).
وفيه الفرق - بفتحتين -: إنا نأخذ ستة عشر رطلا، وذلك ثلاثة أصوع، وهكذا في التهذيب (¬٧).
وقال الأزهري: والمحدثون يسكنون الراء، وكلام العرب على التحريك (¬٨).
وفي الصحاح: الفرق: مكيال معروف بالمدينة، وهو ستة عشر رطلا، وقد يحرك (¬٩).
وفي نوادر هشام عن محمد: الفرق: ستة وثلاثون رطلا (¬١٠).
قال المطرزي: ولم أجد هذا فيما عندي من أصول اللغة (¬١١).