Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 833

  1. كتاب الصوم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ولكن يقال: جاء شهر رمضان (¬١)؛ ولهذا روى أبو هريرة أنه ﵇ قال: «لا تقولوا جاء رمضان [وذهب رمضان] (¬٢)، فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى» (¬٣).

واختار بعض مشايخنا قوله، فقالوا: والصحيح من المذهب: أنه يكره ذلك؛ لأن محمدًا لم يبين مذهب نفسه، ولا روى خبرًا بخلاف قول مجاهد، وإليه ذهب بعض الشافعية (¬٤)، والمالكية (¬٥)، وقالوا في بيان المعنى: إن رمضان مشتق من الإرماض وهو الاحتراق، والمحرق للذنوب هو الله تعالى.

وعند عامة مشايخنا لا يكره؛ لأنه ﵊ قال: «عُمرَةٌ في رمضان تعدل حجة» (¬٦)، وقال: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذَنبِهِ» (¬٧)، وقال: «إِنَّ للَّهِ تَعالى تسعة وتسعين اسما … » الحديث (¬٨)، وليس فيها ذكر رمضان، ولا يكون إثبات الاسم إلا بالتواتر والمشاهير، ولئن كان؛ فهو اسم مشترك كالحكيم والعليم.

ولا بأس بأن يقال: جاء العالم والحكيم، والمراد غير الله تعالى. كذا في المبسوطين (¬٩).

وأما حديث أبي هريرة؛ قال أبو الخطاب: إنه موضوع.

وأما شرطه: فالوقت، والنية، والطهارة.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 833 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.