Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 856

  1. كتاب الصوم
  2. فصل في رؤية الهلال

أَخْذًا بِالاحْتِيَاطِ، وَيُفْتِي العَامَّةَ بِالتَّلَوُّمِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ ثُمَّ بِالإِفْطَارِ نَفْيًا لِلتَّهْمَةِ.

بالتلوم - أي: الانتظار -، والفاصل بين الخاصة والعامة: هو أن كل من يعلم نية [صوم] (¬١) يوم الشك فهو من الخواص، وإلا فهو من العوام (¬٢).

والنية: أن ينوي التطوع من لا يعتاد بصوم ذلك اليوم، ولا يخطر بباله أنه إن كان من رمضان فعن رمضان.

قوله: (نفيا للتهمة)؛ أي: تهمة الروافض.

وفي الفوائد الظهيرية: لا خلاف بين أهل السنة أنه لا يصام يوم الشك بنية رمضان، وقالت الروافض: يجب صومه أو يستحب كما ذكرنا (¬٣).

أو نفيا لتهمة الزيادة في رمضان وغيره.

وذكر الكثائي: أنه لو أفتى للعوام بأداء النفل فيه، عسى يقع عندهم أنه خالف رسول الله، حيث نهى ﵇ عن صومه وهو أطلقه، أو يقع عندهم لما جاز النفل يجوز الفرض بل أولى؛ لأنه أهم، فلا ينبغي أن يفتي لهم بذلك نفيا للاتهام (¬٤).

وذكر فخر الإسلام فيه حكاية أبي يوسف؛ وهي: ما روي عن أسد بن عمر أنه قال: أتيت باب الرشيد، فأقبل أبو يوسف وعليه عمامة سوداء، ومدرعة سوداء، وركب فرسا أسود، وعليه سرج أسود، وما شيء عليه من البياض إلا لحيته في يوم الشك، فأفتى الناس بالفطر، فقلت له: أمفطر أنت؟، قال: ادن إليَّ، فدنوت، فقال في أذني: أنا صائم، وإنما نفتي بالفطر بعد التلوم زمانا؛ لما روي أنه ﵇ قال: «أصبحوا يوم الشك مفطرين [متلومين]» (¬٥) (¬٦) [أي

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 856 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.