Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 865

  1. كتاب الصوم
  2. فصل في رؤية الهلال

وَكَانَ الشَّافِعِيُّ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ يَشْتَرِطُ المُثَنَّى،

(وَكَانَ الشَّافِعِيُّ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ يَشْتَرِطُ المُثَنَّى): وهو قول مالك (¬١)، والأوزاعي، وأحمد في رواية شاذة. وأصح قوليه (¬٢)، وقول أحمد (¬٣) مثل قولنا، إلا أن [عند] (¬٤) الشافعية: لا يقبل قول العبد والمرأة في الأصح، ويقبل قول الميسور في الأصح. لنا: (¬٥) ما روي أنه ﵇ قال: «صوموا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم الهلال فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما إلا أن يشهد شاهدان» (¬٦)، ولأنه يشترط المثنى في هلال شوال، فكذا في هلال رمضان.

ولنا: ما روي عن ابن عباس ﵁، أن أعرابيا جاء إلى النبي ﷺ فقال: رأيت الهلال، قال: «أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟» قال: نعم، قال ﵇: «يا بلال، أذن في النَّاسِ فَلْيَصوموا غدًا» (¬٧).

وقال [ابن] (¬٨) عمر ﵁: ترآى الناس الهلال، فرأيته وحدي، فأخبرت رسول الله ﷺ، فصام وأمر الناس بالصيام (¬٩). وشهد عند علي، فصام وأمر الناس به. وقال: لأن أصوم يوما من شعبان؛ أحب إليَّ من أن أفطر يوما من رمضان (¬١٠).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 865 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.