Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 1034

  1. كتاب الصوم
  2. باب الاعتكاف

وَيُكْرَهُ لَهُ الصَّمْتُ لِأَنَّ صَوْمُ الصَّمْتِ لَيْسَ بِقُرْبَةِ في شَرِيعَتِنَا لَكِنَّهُ يَتَجَانَبُ مَا

وروى [الحلواني ﵀] (¬١) بإسناده أنه ﵊ نهى عن الصمت (¬٢).

وعنه: لا صمت يومًا إلى الليل (¬٣)، والصمت ليس بقربة؛ إلا إذا أراد التحفظ عن الوقوع في المأثم (¬٤).

وفي الخبازية: المراد: صمت يعتقده المعتكف قربة (¬٥).

سئل الإمام ظهير الدين ﵀ عن البحث في المسجد، فقال: أي نوع؟

فقدموا بين يديه طريقة صدر الحجاج، فقال: هذا خارج المسجد لا يجوز، فكيف في المسجد.

وله قراءة القرآن والحديث، والعلم والتدريس، وكتابة أمور الدين، وسماع العلم عند الجمهور، وذلك من أفضل القرب، ومنع مالك (¬٦) وأحمد (¬٧) من ذلك، واعتبراه بالصلاة والطواف.

قوله: (وَيَحْرُمُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ الْوَطْءُ): فإن قيل: كيف يهيأ للمعتكف الوطء؟.

قلنا: جاز له الخروج للحاجة، فعند ذلك أيضًا يحرم الوطء عليه؛ لما أنّ اسمه لا يزول عنه ذلك الخروج.

وفي شرح التأويلات (¬٨): كانوا يخرجون ويقضون حاجتهم في الجماع، ثم يغتسلون فيرجعون إلى معتكفهم، فنزل: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ [البقرة: ١٨٧].

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 1034 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.