Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 4

  1. كتاب الحج

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خرج إلى السفر لا يمكنه أن يبخل على نفسه؛ لخوف التلف، فيعتاد الجود على نفسه فيتعدى منه إلى غيره.

ومنها: اعتياد التوكل؛ إذ لا يمكنه أن يحمل جميع ما يحتاج إليه فلابد من التوكل.

وفي المبسوط (¬١): الحج لغة: القصد -بفتح الحاء وكسرها-، ومنه قول المخبل السعدي:

يَحُجُّونَ سِبَّ الزَّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا

أي: يقصدون له معظمين إياه. اهـ.

أوله:

أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ أَسْعَدَ أَنَّمَا … تَخَاطَأَنِي رَيْبُ الزَّمَانِ لَأَكْبَرَا

وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً … يَحُجُّونَ سِبَّ الزَّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا (¬٢)

وفي الشريعة: هو قصد مخصوص إلى مكان مخصوص على وجه التعظيم في أوان مخصوص.

ويسمى هذا الكتاب كتاب المناسك، وهو جمع النسك.

والنسك: ما يتقرب إلى الله تعالى، ومنه سمي العابد ناسكا؛ لملازمته العبادة، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي﴾ [الأنعام: ١٦٢] أي: قربتي، ومنه النسييكة للشاة، أي التي تذبح على وجه القربة.

واختص في عرف الشرع بأفعال الحج قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَنَاسِكَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٠٠].

ثم الحج من معظم أركان الدين، وهو من الشرائع القديمة، روي أن آدم لما حج تلقته الملائكة وقالت: «بَرَّ حَجُّكَ، أَمَا إِنَّا قَدْ حَجَجْنَا هَذَا الْبَيْتَ قَبْلَكَ بِأَلْفَيْ عَامٍ» (¬٣).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 4 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.