المَدِينَةِ ذُو الحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ العِرَاقِ ذَاتُ عِرْقٍ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةُ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنٌ، وَلِأَهْلِ اليَمَنِ.
كذا ذكره المحبوبي (¬١).
و (قرن) بسكون الراء جبل مشرف على عرفات، ميقات أهل: نجد اليمن ونجد الحجاز ونجد تهامة واليمن والطائف، ويقال له: المنازل وقرن الثعالب، وبينه وبين مكة اثنان وأربعون ميلا، ويجوز صرفه وتركه على تأويل البقعة.
وفي الصحاح بالتحريك (¬٢)، وفيه نظر؛ لأن القرن بفتحتين حي من اليمن إليهم ينسب أويس القرني كذا في المغرب (¬٣).
وفي شرح الوجيز: قال بعض الشارحين للمختصر: القرن قرنان: أحدهما في هبوط يقال [له] (¬٤) قرن المنازل، والآخر على ارتفاع بقرب منه وهي القرية وكلاهما ميقات (¬٥).
قوله: (وقت رسول الله ﷺ) (¬٦) وفي الإيضاح: صح عنه ﵇ أنه وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن، ولأهل اليمن يلملم، وقال: «هن لهن، ولمن مر عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة» (¬٧).
وروي أنه ﵇ وقت لأهل العراق ذات عرق رواه عائشة (¬٨)، وابن عمر (¬٩).
وروى أبو داود في سننه وفي رواية «وقت لأهل المشرق العقيق» (¬١٠) وهو.