Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 122

  1. كتاب الحج
  2. فصل

الجَمْعِ بِعَرَفَةَ، لِأَنَّ العَصْرَ مُقَدَّمُ عَلَى وَقْتِهِ.

قَالَ: (وَمَنْ صَلَّى المَغْرِبَ فِي الطَّرِيقِ لَمْ تُجْزِهِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ، وَعَلَيْهِ إِعَادَتُهَا مَا لَمْ يَطْلُعُ الفَجْرُ) وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ ﵀: يُجْزِيهِ وَقَدْ أَسَاءَ (*)، وَعَلَى هَذَا الخِلَافِ إِذَا صَلَّى بِعَرَفَاتٍ لِأَبِي يُوسُفَ: أَنَّهُ أَدَّاهَا فِي وَقْتِهَا، فَلَا تَجِبُ إعَادَتُهَا كَمَا بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ، إِلَّا أَنَّ التَّأخِيرَ مِنْ السُّنَّةِ فَيَصِيرُ مُسِيئًا بِتَرْكِهِ. وَلَهُمَا: مَا رُوِيَ أَنَّهُ ﵊ قَالَ لِأَسَامَةَ ﵁ فِي طَرِيقِ مُزْدَلِفَةِ: «الصَّلَاةُ أَمَامَكَ» مَعْنَاهُ: وَقْتُ الصَّلَاةِ. وَهَذَا إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ التَّأْخِيرَ وَاجِبٌ،

وقال المحبوبي: لا يشترط الإحرام والسلطان أيضًا عنده - أي عند أبي حنيفة - (¬١). (ومحمد) وبه قال زفر والحسن.

(وقال أبو يوسف: يجزيه) وبه قال الشافعي، ومالك، وأحمد.

وعن مالك: [ل] (¬٢) يعيد إلا بعذر.

(وعلى هذا الخلاف إذا صلى) أي: المغرب (بعرفات).

وفي الإيضاح: وكذا لو صلى العشاء الآخرة بعد دخول وقتها في الطريق؛ لأنها مرتبة على المغرب، فإذا لم تجز المغرب فما رتب عليه أولى بتركه أي: ترك التأخير المسنون (¬٣).

(قال لأسامة) روي أنه ﵇ أردف أسامة، وقيل: نزل رسول الله ﷺ (في طريق مزدلفة) وقضى حاجته فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله فقال: («الصلاةُ أمَامَكَ» معناه) وقتها أو مكانها؛ لأنها فعل المصلي وفعله لا يتصور أن يكون أمامه؛ ولكن الصلاة ذكر ويراد وقتها.

قال ﵇: «إنّ للصّلاةِ أوّلاً وآخراً» (¬٤) فإذا أداها في الطريق فقد

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 122 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.