Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 126

  1. كتاب الحج
  2. فصل

قَالَ: (وَإِذَا طَلَعَ الفَجْرُ يُصَلِّي الإِمَامُ بِالنَّاسِ الفَجْرَ بِغَلَسٍ) لِرِوَايَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ لَهُ «أَنَّ النَّبِيَّ ﵊ صَلَّاهَا يَوْمَئِذٍ بِغَلَسِ» وَلِأَنَّ فِي التَّعْلِيسِ دَفْعَ حَاجَةِ الوُقُوفِ فَيَجُوزُ كَتَقْدِيمِ العَصْرِ بِعَرَفَةَ (ثُمَّ وَقَفَ وَوَقَفَ مَعَهُ النَّاسُ وَدَعَا)

(وإذا طلع الفجر) أي: من يوم النحر.

(لرواية ابن مسعود) عنه أنه قال: " ما صلى رسول الله ﷺ صلاة إلا بوقتها إلا صلاة العصر بعرفة والمغرب بجمع - أي: المزدلفة-، وصلاة الفجر يوم النحر؛ فإنه صلاها يومئذ قبل وقتها بغلس (¬١) أي: وقتها المعهود في سائر الأيام، وهو وقت الإسفار لا قبل الوقت، فإن في حديث جابر في الصحيحين: «فصَلَّى الفجرَ حِينَ تبيَّنَ الصّبحُ إلى أن قال: فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدا فدفع» (¬٢).

(فيجوز كتقديم العصر) على وقتها للحاجة إلى الوقوف بعدها، فلأن يجوز التغليس بالفجر وهو وقتها كان أولى.

قوله: (ثم وقف) أي: حيث شاء إلا وادي مُحَسِّر. وهذا إجماع.

(ووقف معه الناس) أي: وراء الإمام.

وفي الإيضاح: إن استطاع أن يكون موقفهم على الجبل الذي يقال له قزح، يعلوه ويدعو الله تعالى ويرفع يديه ويستقبل بهما وجهه بسطا؛ إليه [أشار] (¬٣) قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة ١٩٨] والمشعر: موضع العلامة وهو جبل يقال له قزح (¬٤). وبه قال الشافعي (¬٥).

وروى جابر أنه ﵇ ركب ناقته القصواء حتى أتى المشعر الحرام فوقف عليه واستقبل القبلة فحمد الله وهلل وكبر ولم يزل واقفًا حتى أسفر جدا.

وقيل: يكون من دعائه فيه: اللهم كما وفقتنا فيه وأريتنا إياه فوفقنا لذكرك

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 126 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.