Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 210

  1. كتاب الحج
  2. باب التمتع

وَلَا يُشْعِرُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ، وَيُكْرَهُ) (*) وَالإِشْعَارُ: هُوَ الإِدْمَاءُ بِالجَرْحِ لُغَةً (وَصِفَتُهُ: أَنْ يَشُقَّ سَنَامَهَا) بِأَنْ يَطْعَنَ فِي أَسْفَلِ السَّنَامِ (مِنْ الجَانِبِ الأَيْمَنِ أَوْ الأَيْسَرِ) قَالُوا: وَالأَشْبَهُ هُوَ الْأَيْسَرُ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَعَنَ فِي جَانِبِ اليَسَارِ مَقْصُودًا، وَفِي جَانِبِ الأَيْمَنِ اتِّفَاقًا، وَيُلَطِّخُ سَنَامَهَا بِالدَّمِ إعْلَامًا، وَهَذَا الصُّنْعُ مَكْرُوهُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ ﵁، وَعِنْدَهُمَا: حَسَنٌ، وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ ﵀: سُنَّةٌ؛ لِأَنَّهُ مَرْوِيٌّ عَنْ الإشعار عندهم مستحب.

الإشعار عندهم مستحب.

لكن عندهما: من قبل اليمين، وعند غيرهما: من قبل اليسار.

وعند أبي حنيفة: يكره الإشعار (¬١).

وفي المبسوط: الإشعار الإعلام، سمي هذا الفعل بذلك؛ لأنه إعلام لها (¬٢).

(والأشبه) أي: الأشبه إلى الصواب في الرواية (الأيسر)؛ لأنه ذكر فخر الإسلام في جامعه وتفسير الإشعار عندهما: الطعن بالرمح في أسفل السنام من قبل اليسار، وعند الشافعي من قبل اليمين (¬٣)، وكل ذلك مروي من فعل النبي ﵇، والأشبه من قبل اليسار؛ وذلك لأن الهدايا كانت مقبلة إلى رسول الله، فكان يدخل بين كل بعيرين من قبل الرؤوس، وكان الرمح بيمينه لا محالة، وكان يقع طعنه عادة أولًا على يسار البعير الذي هو يسار رسول الله، ثم كان يعطف ويشعر الآخر من قبل يمين البعير اتفاقًا لا قصدًا إليه، فصار الأصل القصدي أحق بالاعتبار في الهدي إذا كان واحدًا وليس بعدد، وإنما ذلك خدش مدمي.

(وهذا الصنع) أي: الإشعار (مكروه عنده، وعندهما حسن) أي: أن تركه لا يضره.

وفي جامع الإِسْبِيجابي: الإشعار عندهما، وعند الشافعي سنة؛ لكن ذكره

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 210 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.